عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook





شاطر | 
 

 الحياة الشخصية بين العمومية المباحة والخصوصية المحرَّمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19646

نقاط : 12653006

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 29

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: الحياة الشخصية بين العمومية المباحة والخصوصية المحرَّمة   4/7/2018, 22:31

خيارات المساهمة


الحياة الشخصية بين العمومية المباحة والخصوصية المحرَّمة
د. حوراء موسى
يعد الاعتداء على خصوصية الغير في غير الأحوال المصرح بها قانوناً من جرائم انتهاك حرمة الحياة الخاصة، وهي من الحقوق اللصيقة بالشخصية، وتتمثل علة تجريم هذه السلوكيات في رغبة المشرع بحماية حق الأفراد في حرمة حياتهم الخاصة وحصانتها بسياج يمنع الآخرين من تجاوزه دونما رضا صاحب الشأن في التصريح بذلك.
وتُعرّف الخصوصية بأنها حق الأفراد أو المجموعات أو المؤسسات أن يحددوا لأنفسهم متى وكيف أو إلى أي مدى يمكن للمعلومات الخاصة بهم أن تصل للآخرين، وأما خصوصية الإنسان فإنها تدور وجوداً وعدماً مع حياته الشخصية.
وتعد المحادثات الشخصية من عناصر الحياة الخاصة، ذلك أن المتحدث يفصح في الأغلب عبر وسائل الاتصال والتواصل الثنائي عن أمور يغلب عليها الطابع السري سواء كات محادثات مهنية أو عائلية أو أياً كان نوعها، الأمر الذي أسبغ عليها الحماية الجنائية من أي اعتداء أياً كان شكله، بحيث لا يجوز مطلقاً تسجيل تلك المحادثات أو مراقبتها أو نشرها بدون إذن ممن له الحق في منحه. كذلك يكون بث أو إفشاء المحادثات أو الاتصالات أو المواد الصوتية أو المرئية بنشرها وتداولها، شريطة أن تكون ذات طابع يمتاز بالخصوصية أو السرية، بحيث يجري بثها أو إفشاؤها دونما تصريح، وتقوم الجريمة سواء اطلع عليها شخص آخر أو لم يطلع عليها أحد.
أما بالنسبة للصورة، فإنها تعد حقاً خالصاً للشخص، ذلك أن الصورة «ترسم ملامحه المادية والجسدية وتعكس ما يدور في خلده من أفكار وما يعتريه من انفعالات وما يخفيه من مشاعر ورغبات»، وعليه، فإن نشر صورة شخص ما دون تصريح قانوني يمثل اعتداء على حرمة حياته الخاصة. مع التأكيد على أن الشخص المشهور نظراً لوضعه الاجتماعي ونظراً لعلمه المسبق بما سيترتب على شهرته من آثار تتمثل في ملاحقة المعجبين والإعلام له في الأماكن العامة لالتقاط صور له، فإن رضاه حينها يكون مفترضاً كونه شخصية عامة يعلم مسبقاً بأنه ستسلط عليه الأضواء وستكون حريته مقيدة نوعاً ما وخصوصيته مباحة، وذلك كله ما لم يجر استخدام تلك الصور ومقاطع الفيديو في الإساءة له بأي شكلٍ من الأشكال.
وتنتفي جريمة الاعتداء على الخصوصية في الأحوال المصرح بها قانوناً، كأن يصدر التصريح من جهة مختصة أو بموافقة ورضا صاحب الحق في الخصوصية، كما يمكن الدفع بانتفاء العلم في حال التصوير العام والظهور في الصورة بشكل عرضي لا بقصد تصويره بالذات.
وكذلك الأمر بالنسبة للصور الشخصية المعلومة لدى الجمهور كتداول صور مطرب أو رئيس دولة طالما كانت الصورة معلومة مسبقاً لدى العامة، والحال سواء بالنسبة لقيام السلطات المختصة بنشر صور المتهمين المطلوبين أو الذين حُكم عليهم في القضايا جسيمة الضرر، خصوصاً القضايا الأمنية والإرهابية.
وأيضاً لا يعد انتهاكاً للخصوصية متى قام الشخص بنفسه بالكشف عن بياناته وصوره والمقاطع الصوتية أو المرئية الخاصة به متى قام بنشرها وتداولها، ذلك أنه بمجرد قيامه بنشرها عبر أي من حساباته يعد ذلك موافقة منه بجواز التداول.
و أكدت الأحكام القضائية أن التصوير العرضي في مكان عام لا يعد اعتداء على حرمة الحياة الخاصة، ولاعتبارات أن الأحكام الجزائية تبنى على الجزم واليقين لا على الشك والتخمين؛ فإنه لا بد من بيان أوجه الاعتداء على الحياة الخاصة حتى تطمئن المحكمة عند إصدار حكمها، وهذا أمر يتوجب على النيابة العامة التثبت منه من خلال التحقق من مدى خصوصية المحتوى المنشور محل الادعاء.
المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

الحياة الشخصية بين العمومية المباحة والخصوصية المحرَّمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.