عالم القانون
سيد الاستغفار

عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ : « سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ » رواه البخاري .


كشفت أنظمة المنتدى أنك غير مسجل لدينا فأهلا وسهلا بك معنا و تفضل بتصفح المنتدى و إن شاء الله ينال إعجابك و لا تحرمنا حينها من تسجيلك معنا و مشاركاتك و إفادتنا بخبرتك .



عالم القانون

العدل أساس الملك - Justice is the basis
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
TvQuran
AlexaLaw
AlexaLaw on facebook





شاطر | 
 

 ازدراء الأديان عبر وسائل التواصل الاجتماعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
AlexaLaw
مؤسس و مدير عام المنتدى
avatar
مؤسس و مدير عام المنتدى

الجنس : ذكر

تاريخ التسجيل : 03/03/2010

عدد المساهمات : 19646

نقاط : 12652986

%إحترامك للقوانين 100

العمر : 29

الأوسمه :




الأوسمة
 :


مُساهمةموضوع: ازدراء الأديان عبر وسائل التواصل الاجتماعي   4/7/2018, 20:57

خيارات المساهمة


ازدراء الأديان عبر وسائل التواصل الاجتماعي

المحامية حوراء موسى
جرّم المشرِّع صوراً من السلوكيات المؤذية لإحساس كل إنسان بكرامة عقيدته الدينية، وبالمهابة التي يجب أن تكون لدينه في عينه وأعين الآخرين، منها سلوكيات مادية بحتة، ومنها سلوكيات ذات مضمونٍ نفسي، والمشرِّع عندما جرّم المساس بالأديان إنما قصد بذلك في الدرجة الأولى حمايةّ النظام العام، لا الأديان نفسها ولا الطوائف التي تنتمي إليها، ذلك أن الشعور الديني لعُمقه وعنفه لا يَسهَل رده إذا هُيِّج وأثير لدى الجماعات، وفي إثارته تعريض أمن الدولة ونظامها العام للخطر.

إذ أصبح ازدراء الأديان جريمة تمارس بشكلٍ واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بصورة ولّدت الأحقاد حتى بين الأطفال والمراهقين، سواء كانوا من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تلك أم لا، ذلك أن شحن القلوب بالكراهية والبغضاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنما ينتقل أثره من العالم الافتراضي إلى الواقع المادي، ما يُكدِّر معه السلم العام.

وعرّف المشرّع الاتحادي ازدراء الأديان بأنه: «كل فعل من شأنه الإساءة إلى الذات الإلهية أو الأديان أو الأنبياء أو الرسل أو الكتب السماوية أو دور العبادة وفقاً لأحكام هذا المرسوم بقانون»، كما حدد المشرِّع الأديان المشمولة بالحماية القانونية، وهي الإسلام والنصرانية واليهودية، بكل مللها وطوائفها الدينية، وأيضاً حدد المشرِّع دور العبادة المشمولة بالحماية، وهي المساجد والكنائس والمعابد.

ويعد التطاول على الذات الإلهية أو الطعن فيها أو المساس بها، والإساءة إلى أي من الأديان أو إحدى شعائرها أو مقدساتها أو تجريحها أو التطاول عليها أو السخرية منها أو المساس بها، والإساءة بأي شكل من الأشكال للكتب السماوية، كتحريفها أو السخرية من آياتها أو حرقها أو وضعها في مكان يسيء إليها، والتطاول على أحد الأنبياء أو الرسل أو زوجاتهم أو آلهم أو صحابتهم أو السخرية منهم أو المساس بهم أو الإساءة إليهم، كالإساءة لنبي هذا الدين بإنكار نبوته أو سبه أو إسناد أمور أو وقائع شائنة إليه من شأنها المساس بشرفه أو منزلته في نظر أهل دينه، أو الإساءة لزوجته أو أهل بيته أو صحابته، كالطعن في أعراضهم أو السخرية منهم، من أكثر صور ازدراء الأديان عبر وسائل التواصل الاجتماعي انتشاراً.

ويجب التنويه إلى أنه لا يجوز بحكم القانون الاحتجاج بحرية الرأي والتعبير لإتيان أي قول أو عمل من شأنه التحريض على ازدراء الأديان أو المساس بها.

بقي أن نشير إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن يوماً محلاً لتناول وتداول الموضوعات الدينية، فللمناظرات العلمية بشأن الأديان أماكنها المخصصة، بل ويتناولها المختصون بتلك العلوم والدراسات، لا العامة، ذلك أن قرع الحجة بالحجة لا يكون من غير مختص، ولا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فما يحدث اليوم باسم الدين عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما هو إلا تناحرٍ كتابي ولفظي، من شأنه شحن النفوس، الأمر الذي قد يؤثر سلباً في السلم العام، خصوصاً أن ازدراء الأديان كجريمة غالباً ما تكون مرتبطة بجريمة أخرى، ألا وهي إثارة التمييز والعنصرية والطائفية، وهي أمور جرّمها المشرّع الاتحادي، بل اعتبرها من الجرائم الماسة بأمن الدولة.

ختاماً، لا يسعنا إلا أن نستشهد بالحلاج عندما قال:

مالي وَلَلناسِ كَم يَلحونَني سَفَهاً ديني لِنَفسي وَدينُ الناسِ لِلناسِ
المصدر: عالم القانون

التوقيع
توقيع العضو : AlexaLaw




للتواصل : El3alamy



إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.AlexaLaw.com
 

ازدراء الأديان عبر وسائل التواصل الاجتماعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

      هام جداً: قوانين المساهمة في المواضيع. انقر هنا للمعاينة     
odessarab الكلمات الدلالية
odessarab رابط الموضوع
AlexaLaw bbcode BBCode
odessarab HTML HTML كود الموضوع
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم القانون :: منتدى AlexaLaw لعالم القانون :: كلية الحقوق - Faculty of Law :: مناقشات قانونية-
انتقل الى:  
الإسلامي العام | عالم القانون | عالم الكتاب و الثقافة العامه | التجاره و المال و الأعمال | البرامج و تكنولوجيا المعلومات | تطوير المواقع و المدونات | الترفيهي و الإداري العام

Powered by AlexaLaw.com ® Phpbb Version 2
Copyright © 2010
.:: جميع الحقوق محفوظه لمنتدى عالم القانون © ::.

.::جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه و إنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه في حدود الديمقراطيه و حرية الرأي في التعبير ::.